لقاء مصلحة القطاع العام مع رئيس الهيئة التنفيذية  في القوات اللبنانية الدكتور جعجع

جعجع: لا أحد يقدر على فرض خطابه السياسي على بكركي

(النشاطات) 

 geagea

استقبل رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع امس وفدا من مصلحة القطاع العام في الحزب تحدث باسمه بيار بعيني.
وقال جعجع في كلمة ان "الكنيسة في لبنان لا تحتاج الى من يدافع عنها بل هي التي تدافع وتستوعب وتحمي الجميع".
اضاف: "في احلك الظروف لم تستطع السلطنة العثمانية ان تطلب من البطريرك الماروني "اوراق اعتماد" كانت مفروضة وسارية على كل رؤساء الطوائف في المشرق في تلك العهود.
واليوم لن يستطيع احد مهما علا او قل شأنه، فكيف بالحري لو قل شأنه، ان يفرض على البطريرك الماروني اوراق اعتماد او خضوعا او خطابا سياسيا معينا".
اضاف: "من المؤسف ان من يضع هذه الضغوط على الكنيسة وبكركي والبطريرك ليسوا لا الس

لطنة العثمانية ولا "ابن تيمية" بل هم بعض من ابناء الطائفة المسيحية بالذات"، مشيرا الى ان "كل مجتمع يمر بزمن رديء وهذه بعض مؤشراته. ولا شك لدي في ان كل زمن رديء له نهاية وسوف يلحق بمرحلة الحضارة والثقافة والنمو والتطور".
وتطرق الى المفاوضات الاخيرة حول المبادرة العربية، مذكرا بالمرحلة التي سبقت المهلة القانونية لانتخاب الرئيس، وكاشفا "طروحات قوى 8 آذار التي تمحورت في تلك المرحلة على استعدادها لانتخاب رئيس "شرط ان نذهب معكم نحو التوافق والا نتجه نحو انتخاب رئيس بالنصف زائد واحد. قبلنا شرطها واخترنا من المرشحين اكثر من تنطبق عليه صفة التوافق. وعند ذلك طرحت شرطا آخر يتعلق بمعرفة ما سيقوم به الرئيس والنسب في الحكومة المقبلة. ثم اتت المبادرة العربية التي تضمنت كل التفاصيل المطلوبة خصوصا في ما يتعلق بالحكومة والنسب المطلوبة".
وشرح مضمون المبادرة قائلا ان "الحكومة المقبلة وفق المبادرة يجب الا يكون فيها للاكثرية النصف زائد واحد ولا للمعارضة الثلث المعطل. ووافقت هذه القوى بعد كل الايضاحات على المبادرة بشرط الاجتماع بممثل المعارضة لمجرد الاجتماع وفي اطار الاحترام ومن اجل وضع الخطوات التنفيذية. حصل (اول من امس) امس الاجتماع بممثل المعارضة الذي فاجأنا بقوله انه لا يستطيع بت اي امر الا بالعودة الى حلفائه. وحاليا يطرح حلفاؤه عدم التصويت في مجلس الوزراء".
وانتقد جعجع "هذه المناورة – المسرحية المستمرة منذ 3 اعوام والآن اصبح واضحا ما هي أبعادها والمطلوب منها".